إقتصادالرئيسية

التجارة العالمية ستكون ضحية لرفع واشنطن للتعريفة الجمركية على البضائع الصينية

رميسة. بن يوسف

 

قد يؤدي قرار واشنطن بزيادة رسوم الإستيراد علي الواردات الصينية بقيمة 200 مليار دولار إلى

زعزعة التجارة العالمية وإرتفاع النمو البطئ، وفقا لتقييم وكالة Moody لخدمات المستثمرين.

 

وقال مايكل تايلور، المدير الإداري لشركة موديز، أن ال15 في المائة الإضافية من الرسوم تزيد من

“عدم اليقين في بيئة التجارة العالمية” وكذلك “تؤثر سلبا علي المعنويات العالمية وتزيد من المخاطرة

على الصعيد العالمي.” وقال أيضا: “أن التعريفات المرتفعة يمكن أن تؤدي أيضا إلى إعادة تسعير

الأصول في العالم، وتشديد شروط التمويل وتباطؤ النمو.”

 

وأضاف أن زيادة التعريفات سيكون لها تأثير مهم علي الصين علي وجه الخصوص لأن الإجراء سيعيق

قرارات الإستثمار.

 

ففي وقت لاحق من يوم الجمعة، أقر وزير الخارجية الفرنسي، الذي يمثل تصعيد الخلاف، أكبر تهديد

للنمو العالمي، بخطر التداعيات العالمية الناجمة عن الخلاف التجاري بين أكبر إقتصادين في العالم.

حذر برونو لوماير من أن ” التعريفات التجارية ستزداد مما يؤدي إلي تضخم في السلع في العالم…وأن

الوظائف في فرنسا وأوروبا ستدمر.”

 

وجاءت هذه التحذيرات في الوقت الذي تحاول فيه بكين وواشنطن التوصل إلي اتفاق تجاري لتجنب

المزيد من التصعيد في حربهما التجارية بعد أن أعلنت الولايات المتحدة رفع رسوم الإستيراد على

البضائع الصينية من 10 إلي 25 في المائة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات